بحث متقدم
English عن المركزخدمة RSSاتصل بناالرئيسية



ماركيز وغوتي يغيبان عن برشلونة وريال مدريد
ذكرى الحرب: مرارات الماضي وسياسات الحاضر
الترسانة العسكريّة الإيرانيّة... بالأرقام
العالم في عام 2025... كما يراه مجلس وكالات الاستخبارات الأميركي
المزيد من العملاء لإسرائيل في لبنان
 




 
  الرئيسية      تحليلات سياسية
في ضوء التهديدات الإسرائيلية لسورية: تساؤلات حول «قدرة الردع الإسرائيلية»

أثارت التهديدات التي أطلقها عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين في الأسبوعين الأخيرين ضد سوريا سجالا في الأوساط السياسية والإعلامية حول مساهمة هذه التهديدات في تعزيز أو إضعاف قدرة الردع الإسرائيلية. وقد شددت زعيمة المعارضة تسيبي ليفني، يوم أمس، على أن حكومة نتنياهو تنهي هذه الأيام عاما أول من «انعدام المسؤولية» في الحكم.
واستذكرت ليفني كلام وزير الدفاع إيهود باراك الذي أعلن قبل حوالى أسبوع أنه من دون تسوية سياسية مع سوريا «قد نصل معها إلى مواجهة عنيفة ستبلغ حد الحرب الشاملة». وقالت إن «هذه حكومة يهدد فيها وزير الدفاع شعب إسرائيل بالحرب إذا لم تتقدم الحكومة التي هو عضو فيها نحو السلام... وهذه حكومة يعتبر فيها وزير الخارجية أنه إذا كان وزير الدفاع محقا، فويل للسوريين».
وشددت ليفني على أن «الجمهور ينظر إلى رئيس الحكومة ولا يفهم إلى أين يقوده، وفي كل يوم يمر، بما في ذلك اليوم، تحاول الحكومة أن تشرح من دون فائدة ما تحاول هي أن تفعله من دون نجاح».
وكتب المعلق السياسي في صحيفة «هآرتس» عكيفا إلدار عن الوهم الذي يراود وزير الدفاع بشأن «سوريا أولا». وأشار إلى أن «نتنياهو يعد ببقاء القدس موحدة، وأن تكون مستوطنة أرييل جزءا من إسرائيل، وأن يبقى الجيش على طول نهر الأردن، لكنه مع ذلك يتحدث عن رغبته في تحقيق السلام. وكذلك هي الحال بشأن هضبة الجولان».
وكتب ألدار أن ثلاثة رؤساء حكومات في إسرائيل حاولوا الالتفاف على الموضوع الفلسطيني بالذهاب إلى المسار السوري: اسحق رابين، شمعون بيريز، وإيهود باراك نفسه. بل ان نتنياهو جرب حظه هو الآخر. والنتيجة كانت لاشيء حتى الآن.
وأوضح الدار أنه «من الصعب لأحد أن يصدّق أن السوريين أنفسهم مستعدون للتعاون مع جولة أخرى من المفاوضات على حساب الفلسطينيين. فقبل أسبوع فقط، هاجمت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، الدول العربية التي تتجاهل معاناة سكان قطاع غزة. وفي مقال حاد نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» كتبت المحدثة باسم الرئيس الأسد ( الدكتورة بثينة شعبان) أن ما يقوله الأميركيون عن المسيرة السلمية يطمس حقيقة أن الفلسطينيين هم أسرى احتلال عنصري، عقاب جماعي وقتل شعب».
وأشار الدار إلى المبادرة العربية وإلى وجود «شك كبير في أن إعادة كل هضبة الجولان ستقنع الأسد بالخروج عن الإجماع العربي، واستضافة سفير إسرائيلي، في الوقت الذي تنتقد فيه حكومته الاحتلال في الضفة وفي شرقي القدس». لذلك طالب بتوازي المسارات مع سوريا وليس بإحلال سوريا محل الفلسطينيين.
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه أرينز في «هآرتس» عن تبادل التهديدات بين باراك، ووزير الخارجية السوري ليد المعلم، وأفيغدور ليبرمان. وأشار إلى كلام باراك عن الحرب مع سوريا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام وتساءل: «هل هذا يعني، برأيه، أن قدرة الردع الاسرائيلية ـ القائمة منذ حرب يوم الغفران (حرب العام 1973)، والتي تعززت في اعقاب الضربات التي تلقاها الجيش السوري في فترة حملة سلامة الجليل (على لبنان) ـ قد تآكلت على مر السنين ولم تعد قائمة عمليا؟ وفضلا عن ذلك، هل يعتقد باراك أنه بعد الحرب التي ستبادر إليها سوريا سيبقى وضعها مشابها للوضع الذي كانت عليه قبل أن تهاجم إسرائيل، وأنها ستبقى تشكل تهديدا كبيرا جدا لدرجة أن إسرائيل ستضطر الى التنازل عن هضبة الجولان؟».
واعتبر أرينز أن «اسرائيل لا تحتاج الى تحذير المعلم كي تعرف بوجود آلاف الصواريخ التي جمعتها سوريا في السنوات الاخيرة. يمكن فقط ان نأمل أن استعدادات قيادة الجبهة الداخلية، توزيع كمامات الغاز وإعداد الملاجئ للسكان المدنيين ليست الاجوبة الوحيدة او حتى الاساسية التي تعدّها اسرائيل لهذا التهديد. لقد كان لاسرائيل ما يكفي من الوقت لان تطور منظومات سلاح واستراتيجية مناسبة تدفع السوريين الى التخلي عن التفكير باستخدام هذه الصواريخ ضد المدن الاسرائيلية. وهل حقا ضروري اعلان ليبرمان أن النظام السوري الحالي لن يبقى على قيد الحياة في حرب أخرى مع اسرائيل كي يدفعهم الى التفكير بشكل اكثر وعيا؟».
وخلص إلى أنه «يمكن فقط الاستنتاج أن طوفان الكلمات لزعماء إسرائيل وسوريا يستهدف في واقع الامر الجمهور الاسرائيلي فقط». فالسوريون، من وجهة نظره، يعرفون قدرات إسرائيل العسكرية، كما أن إسرائيل تعرف أن لدى سوريا مخزونا كبيرا من الصواريخ الباليستية وهو ما أوجد نوعا من الردع المتبادل.
تجدر الإشارة إلى أن استطلاعا أجرته اذاعة إسرائيل أظهر أن 54 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن الأوضاع الداخلية في إسرائيل هي سبب التصعيد الخطابي مع سوريا. وقد جاء هذا الاستطلاع ردا على سؤال عرضه الراديو على موقعه الإلكتروني. وأشار 27 في المئة إلى أن السبب هو ضغوط تمارسها إيران على سوريا حتى لا يتحقق السلام مع إسرائيل.
وأعرب 16 في المئة من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم أن السبب هو الضغوط المختلفة التي تتعرض لها الحكومة الإسرائيلية بسبب توقف المفاوضات مع الفلسطينيين، فيما رأى 3 في المئة أن هذا التصعيد يرجع إلى أوضاع داخلية في سوريا.



 التعليقات:

        إرسال تعليق:
الاسم
البريد الإلكتروني * لن يعرض على الموقع، وسيستخدم للتواصل مع إدارة الموقع حصراً
البلد
التعليق
أدخل الرمز الذي تراه في الصورة (لا ضرورة للتمييز بين الحروف الصغيرة او الكبيرة):
 [تغيير الرمز]

*

الصفحة الرئيسية | عن المركز | الاتصال بنا | خدمة RSS | سياسية النشر | English |

Copyright © 2009 Arabinfocenter.net, All rights reserved