في زيارة جديدة الى سوريا وصل الى مدينة حلب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال على رأس وفد كبير من التيار الوطني الحر ، وكان في استقباله محافظ المدينة علي منصورة لزيارة تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الاسد على هامش مشاركته في احتفالات عيد مار مارون في منطقة براد.
ولدى وصوله الى مطار حلب القى عون كلمة في صالون الشرف فاعتبر ان "مجيئنا اليوم يرتدي أهمية تاريخية وأهميته أنه يطلق مسارا جديدا لإحياء التراث المشرقي الحقيقي للمسيحيين لأن هنا كانت الخطوات الأولى للمسيحية وخصوصا كنيسة أنطاكيا التي تنتمي اليها كل الطوائف المسيحية الشرقية". وقال ان كل البطاركة اليوم لهم مسمى واحد وهو بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق.
اضاف " اليوم مرحلة تاريخية جديدة تبدأ بإحياء هذا التراث. وسواء عيدنا في بيروت أو هنا فالأمر نفسه. واشار الى ان الأماكن المقدسة المسيحية هي في فلسطين وإن يكن مركز الكثلكة في الفاتيكان وان وقداس الفاتيكان لا يلغي قداس كنيسة المهد أو كنيسة القيامة وقداس براد هنا لا يلغي أي قداس آخر في أي مكان.
واشار عون الى أن آباء الكنيسة الأوائل انطلقوا من هذه المنطقة وهم يعبرون عن وحدتها ووحدة جذورها وان اعادة إحياء التراث والأجواء التي يعيشها المسيحيون في الشرق تشكل تأسيسا لإيقاظ الضمير المشرقي وتأسيسا لانفتاح حقيقي لناس يختلفون في الثقافات ولكن لديهم الحضارة نفسها ".
وردا على سؤال قال :لقد سمعت البعض يقول لو توحد المسيحيون في إحياء عيد مار مارون واصفا هذا الكلام بأنه كلام رخيص وفيه من الدس السام.
ويشارك في القداس الذي سيقام غدا عند ضريح مار مارون كل من رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود اضافة الى وفود شعبية حضرت خصيصا من لبنان .
يذكر ان زيارة حلب وبراد هي الثانية للعماد عون الذي كان وضع حجر الاساس في الزيارة الاولى لكنيسة ستبنى بالقرب من ضريح مار مارون على قطعة ارض تبرع بها الرئيس الاسد .