بعد نصف قرن على استقلال مستعمرات فرنسا الأفريقية، تشهد القوات الفرنسية العاملة في القارة تغيراً يستجيب الأحوال الجغرافية الاستراتيجية الجديدة. والقوات الفرنسية اضطلعت غالباً بدور
أعلنت الصين قيامها باختبارات على الصواريخ في بحر الصين الشرقي، فبعث الإعلان التكهنات في صدد سلاح قد يقلب قواعد العلاقة الاستراتيجية في المنطقة رأساً على عقب. ويريد جيش التحرير
تعود «حركة الشباب» الصومالية الى جذور محلية يفوق دورهـا دور علاقتها بـ «القاعدة»، على خلاف ظن غالب في الغرب يشدد على البعد الأممي والدولي للحركة. ولا شك في أن فريقاً
يولي المسؤولون الفرنسيون الأولوية لمعالجة الملف النووي الإيراني. ولكن الاولوية هذه لا تغني عن الاهتمام كذلك بمسألة نزع السلاح النووي. وتحدث الرئيس الفرنسي، فرانسوا ساركوزي، في خطابه في شيربور،
مهمة وزير خارجية الاتحاد الأوروبي هي حمل لواء سياسة الاتحاد الخارجية والدعوة إليها، على رغم حصول البريطانيين، في أثناء المفاوضة على معاهدة لشبونة، على وعد
لا مستقبل زاهراً أمام تقرير القاضي ريتشارد غولدستون، الذي «سيعرقل» عودة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. التوقعات الفرنسية لا تمنح عمراً طويلاً أمام التجاذبات التي
«خطوة في الاتجاه الصحيح»، لا شيء أفضل فرنسيا لتسمية الاتفاق في جنيف بين الستة وإيران على برنامجها النووي. برنار فاليرو، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، اقتصد