ترتيب النتائج: ترتيب إدارة الموقع - الأكثر قراءة - الأكثر طباعة - الأكثر إرسالاً
جلس الفلسطينيون والإسرائيليون الى المائدة ذاتها يوم الخميس الماضي على رغم اتساع ما يفصل بين مواقفهم الأساسية
في 2003، ايدتُ غزو العراق. وأرى أن إرسال جورج بوش، في 2007، قوات إضافية الى العراق تكلل بالنجاح. ولا أزال متيقنة
هناك شيء غير متوقع، بزغ مع إعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو بصيص مما يبدو
قبل قرابة 40 عاماً، قضيتُ بعض الوقت مع الراحل كونر كروس أوبريان، الذي يعد أحد أكثر الصحافيين المثقفين احتراماً
إخواني الأميركيين أود أن أقول لكم بدايةً أنني خبير ولست رئيساً. لكن نظراً لأن اللحظة الحالية هي لحظة إجراء جردة
خلال الأسبوع الماضي وفيما كان أوباما يعلن انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق ركزت وسائل الإعلام والمعلقون
إذا كان يراد لنظامنا العالمي أن يتحسن بخصوص طريقة معالجته لكوارثنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فلا بد
بدأت روسيا في شحن قضبان الوقود إلى منشأة بوشهر النووية التي ساعدت في بنائها، والواقعة على الساحل الشمالي الشرقي
بعد انقضاء العام الأول من عمر الإدارة الأميركية الحالية، الذي سلطت فيه الاهتمام على إصلاح نظام الرعاية الصحية
بدا معظم الأميركيين على استعداد لتقبل حرب العراق باعتبارها جزءاً من تاريخ بلادهم. فقد شاهدوا مغادرة أفواج الجنود للعاصمة
كُتب الكثير في الآونة الأخيرة عن العراق والذكرى التي يحملها شهر أغسطس، ففي هذا الشهر وفي عام 1990 اجتاحت القوات
على رغم أن الرئيس اوباما نجح، بعد طول انتظار، في جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة المفاوضات، تهمل التعليقات
عندما ألقى الرئيس الفرنسي، خطابه التقليدي الذي يتناول فيه كل سنة السياسة الخارجية الفرنسية أمام جمع من السفراء الأجانب
في صيف 2010، تبدو الأخبار سيئة بالنسبة لـ"الديمقراطيين" مرة أخرى. فالاقتصاد، العالق في مستنقع البطالة، يبدو آخذاً في التباطؤ
هكذا يستمر"صيف التعافي" بقيظه الخانق، وتستمر معه معاناة "الديمقراطيين" من الطفح الجلدي الناتج عن التعرض لشمسه
لقد كنتُ أدرك أن إدارة دفة الأمور في البيت الأبيض سوف تكون مهمة صعبة على الرئيس أوباما، لاسيما في ظل
حذر الكاتب سيليغ هاريسون من تلاشي احتمالات تحقيق القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) نصرا عسكريا في الحرب
منذ سنوات، عندما كانت أميركا تعد العدة لعقد مؤتمر "أنابوليس" للسلام الذي أحيط بضجة إعلامية عالية، أتذكر أنني كتبت
في ذروة سنوات الحرب الباردة خلال عقدي الخمسينيات والستينيات، تبادلت كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي
عندما نتابع الضجة المثارة حالياً حول إقامة مركز إسلامي في نيويورك يبعد ببضعة أحياء عن "جراوند زيرو"، التي شهدت هجمات
في مثل هذا الصيف قبل خمسين عاماً، وعندما انشغل الأميركيون كعادتهم بالانتخابات الرئاسية المحتدمة حملتها بين جون
توتّر العلاقات الصينية - الأميركية يتعاظم، والقرينة الأولى هي إلغاء زيارة هوجينتاو، الرئيس الصيني المتوقعة الى واشنطن
عندما كانت سفيرة لواشنطن لدى الأمم المتحدة، جادلت "جين كيركباتريك" كثيراً بأن الولايات المتحدة، يجب أن تعمل على
في وقت مبكر من صباح الخميس، وقبل أقل من أسبوعين على الحادي والثلاثين من أغسطس الذي حدده أوباما موعداً لإنهاء
تواكب إسرائيل، بدقة، التغيّرات الجذرية التي ترى أنها تحصل في البيئة الاستراتيجية المحيطة بها. وهي تعتقد أن هذه التغيرات