ترتيب النتائج: ترتيب إدارة الموقع - الأكثر قراءة - الأكثر طباعة - الأكثر إرسالاً
ثمة مفارقة عجيبة تعيشها إسرائيل وبشكل متزايد: كلما امتلكت المزيد من القوة والقدرات استشعرت أن المخاطر حولك تزداد
كانت السنوات الأخيرة, خصوصا 2009, هادئة نسبياً في كل ما يتصل بالنشاطات الإرهابية الفلسطينية داخل أراضي إسرائيل
يصعب جدا عدم لحظ التزامن بين تنفيذ الانسحاب الأميركي المقاتل من العراق والدعوة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل
لم يكن اسحق رابين لينضم لعملية أوسلو لولا أن وعده الانتخابي المركزي كان التوصل إلى حكم ذاتي مع الفلسطينيين خلال
يذكرني إخلاء القوات الأميركية من العراق والإخلاء المتوقع لها من أفغانستان, فضلا عن إدمان الرئيس أوباما على الوساطة بين
فضحت قضية غالانت في تطوراتها وتقلباتها ليس فقط الحلبة العسكرية الإسرائيلية وإنما أيضا الحلبتين السياسية والإعلامية
إذا كانت ثمة صورة تعبر أكثر من ألف كلمة عن جنون الأجهزة الذي بداخله بعبعت دولة بكاملها هذا الأسبوع, فإنها الصورة التي
كثير من الإسرائيليين تلقوا رسائل تتهم وزير الدفاع إيهود باراك بالكثير من المصائب. وكثيرون ألقوا هذه الرسائل في سلة القمامة
تنظر إسرائيل بخطورة بالغة لنية الإدارة الأميركية سحب قواتها من العراق خلال هذا العام. ولا ينبع القلق الإسرائيلي فقط من اندحار
أعلن الرئيس أوباما هذا الأسبوع أنه سيفي بوعده عشية الانتخابات وسيسحب القوات الأميركية المحاربة من العراق حتى نهاية
في صيف العام 2007 خسر باراك أوباما مستشاره الأقرب للسياسة الخارجية. فقد تم استدعاء مارك ليبرات للخدمة الاحتياطية
لم يكن إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيسحب القوات من العراق حتى نهاية الشهر مثيراً بالدرجة التي يصورونها
رغم الهدوء الظاهري القائم فإن الحلبة السياسية الإقليمية والدولية تعج بحركة لم يسبق لها مثيل في كل ما يرتبط بالصراع العربي الإسرائيلي
ينبغي النظر للمفاوضات الجارية حالياً في الشرق الأوسط بين إسرائيل والعرب، العلني منها والمستتر، على أنه ليس أكثر من أداة في دائرتي
دعيت في منتصف الأسبوع لمدرسة «أوهل شيم» في رمات غان. فقد جددت رابطة سلام وأمن جديدة نشاطاتها بعد فترة سبات
في هذه الأيام تجري نشاطات سياسية محمومة بهدف جلب أبو مازن للمفاوضات المباشرة، وهي ذريعة لدفع نتنياهو للخضوع للضغوط
قالت الجامعة العربية امس «نعم» للجميع. نعم لاستئناف المحادثات المباشرة، نعم للشروط المسبقة من محمود عباس وكذا للضغوط
فيما ينشغل العالم بجولات المبعوث الرئاسي الأميركي جورج ميتشل وبتصريحات الرئيس باراك أوباما حول احتمالات التسوية بين
«لا تبدو جدوى المفاوضات مع محمود عباس واعدة. ومن المؤكد أن الرئيس أوباما يفكر خلاف ذلك, ولكن عباس لو كان يتحدث
مرت أربع سنوات على حرب لبنان الثانية، وجرح هذه الحرب في إسرائيل لا يندمل. صحيح أن أصواتا خفتت مباشرة بعد
ليس بوسع الهدوء السائد على الحدود الشمالية منذ آب 2006 أن يغير من حقيقة أن حرب لبنان الثانية كانت فشلا ذريعا. وينبع الإحساس بالفشل
تبدو الحلبة السياسية الإسرائيلية هذه الأيام وكأنها خارجة من عاصفة مدارية. فالحريديون انتفضوا على قرارات المحكمة العليا بشأن
على طاولة أفيغدور ليبرمان في وزارة الخارجية كتابان: الأول نسخة قديمة لأطروحة الدكتوراة التي قدمها أبو مازن لجامعة موسكو
وقع نبأ اجتماع الوزير بنيامين بن أليعزر مع وزير الخارجية التركي، من دون معرفة وزير الخارجية الإسرائيلي، على أفيغدور
انفجرت في الأسابيع الأخيرة وطفت على السطح ظاهرة التمييز بين الشرقيين والغربيين في الأوساط الحريدية المتدينة في إسرائيل